أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
200
معجم مقاييس اللغه
بينما نحنُ بالبَلاكِثِ فالقا * عِ سِراعاً والعِيسُ تهوِى هُوِيَّا « 1 » خَطَرَتْ خَطْرَةٌ على القلب مِن ذِكراكِ وَهْناً فما استطعتُ مُضِيّا باب الخاء والظاء وما يثلثهما خظى الخاء والظاء والياء ليس في الباب غيره ، وهو يدلُّ على اكتنازِ الشَّىء . ولا يكادُ يقال هذا إلّا في اللَّحم ؛ يقال خَظِى لحُمه ، إذا اكتنَزَ « 2 » ولحمه خَظَا بَظَا . ورحلٌ خَظَوَانٌ : ركِب لحمُه بعضه بعضاً . باب الخاء والعين وما يثلثهما اعلم أنّ الخاء لا يكاد يأتلف مع العين إلّا بدخيل ، وليس ذلك في شىءِ أصلًا . فالخَيْعَل : قميصٌ لا كُمَّى له « 3 » . قال : * عَجوزٌ عليها هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ « 4 » * والخَيْعل : الذَّئب ، والغُول . ويقال الخَيْعامَة نَعْتُ سَوْء للرَّجُل . ولا مُعوَّل على شىءِ من هذا الجِنْسِ ، لا ينقاس .
--> ( 1 ) نسب في الحماسة ( 2 : 73 ) واللسان ( بلكث ) إلى بعض القرشيين . وفي حواشي اللسان : وأبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخزمة . وسبه ياقوت في معجم البلدان إلى كثير . ( 2 ) في اللسان : « قال ابن فارس : خطى وخطى بالفتح أكْثر » . ( 3 ) في الأصل : « لا كم له » ، والوجه ما أثبت من اللسان . وفي المجمل : « لا كمين له » . والمألوف في عبارة اللغويين لتعبير الذي تحذف فيه النون ، ينظر فيه إلى أن اللام كالقحمة ، لا يعتد بها في هذا الموضع . وأضر ما سيأتي في ص 253 س 8 . ( 4 ) التأبط ، كما في اللسان ( هدمل ) . وصدره : * نهضت إليها من جثوم كأنها * .